تسجيل الدخول



facebook logoYoutube

الرئيسية كنسيات وروحانيات إيماننا المسيحي طقوس الكنيسة

طقوس الكنيسة الأرثوذكسية

Share


ضرورة الإيمان والأعمال والجهاد الروحي للحصول على الخلاص
 | الأسرار | طقوس المعمودية | طقوس الزواج | الكهنوت | الكتب الطقسية | الزى الكهنوتي | الأواني والأغطية المقدسة | أقسام بناء الكنيسة | الأيقونات | البخور | الإنديقيتي - السنة الطقسية | الأعياد السيدية | فترات الصوم الرئيسية في السنة

ضرورة الإيمان والأعمال والجهاد الروحي للحصول على الخلاص:

النعمة تمثل العطاء الإلهي المجاني، هي بذور الخلاص، والإيمان يمثل فعل القبول وجانب الأخذ الإنساني، والجهاد والأعمال الصالحة والفضائل تمثل ديناميكية المؤمن الحي.


الأسرار:

تعترف الكنيسة بأسرار مقدسة رئيسية سبعة: الأفخارستيا، المعمودية، الميرون، الكهنوت، التوبة، الزواج، والزيت المقدس للمريض. وعناصر موادها (الخبز، الخمر، الماء، الزيت، الخ) تصبح مملوءة بالنعمة من الروح القدس، وهي فقط "رموز" لحضور الله.


طقوس المعمودية:

المعمودية هو سر ينال به المؤمن نعمة الله غير المنظورة ويتطهر من نتائج الخطيئة الجدّية (جدّنا آدم)، وليست محوا لذنبها حيث أننا لم نرث الخطيئة الجدّية من آدم. إنها الولادة الجديدة من فوق ليصبح عضواً في جسد المسيح، بعد أن صار الإنسان يولد بطبيعة فاسدة مُستعبدة للموت.

بعد أن يتم تسجيل اسم المزمع تعميده في دفاتر المعمودية أي يُكتب اسمه في سفر الكنيسة "سفر الحياة"، ينفخ الكاهن ثلاث مرات راسماً إشارة الصليب وقائلاً: "باسم الآب والابن والروح القدس"، وذلك لكي يزوده منذ البدء بسلاح الصليب الذي به يقهر الشياطين. ثم يضع يده على رأسه ويتلو صلاة يطلب فيها من الله أن يحفظه تحت ستر جناحيه وأن يبعد عنه الضلالة.

الاستقسامات: وهي ثلاث صلوات يتلوها الكاهن على المُزمع تعميده، وينفخ في وجهه ويطلب إلى الرب أن يُبعد عنه الشياطين.

رفض الشيطان: استدارة الإشبين نحو الغرب لرفض الشيطان، حيث يسأل الكاهن الإشبين ثلاث مرات: أترفض الشيطان وكل أعماله وجميع ملائكته وكل عباداته وسائر أباطيله؟ ويجيب الإشبين بنعم نيابة عن الطفل. ثم يبصق الإشبين على الأرض (الشيطان)، وهو مقت ورفض له. 

قبول المسيح: استدارة الإشبين نحو الشرق لقبول المسيح، يعني تحول الإنسان نحو الفردوس المقام في تلك الجهة، نحو المسيح نور العالم وشمس العدل. حيث يسأل الكاهن الإشبين ثلاث مرات إذا كان يوافق المسيح، ويجيب الإشبين بنعم نيابة عن الطفل، ثم يتلو دستور الإيمان ويسجد للرب.

المياه هي مادة السر، رمز للحياة والعيش والنظافة والتنقية. في صلاة تقديس المياه يصلي الكاهن لكي تعود المياه إلى ما كان يقصد منها الله عند الخلق، أي أن تكون مصدراً للحياة، وليس للدمار والموت كما في أيام نوح.

خلع الثياب: صورة لخلع الإنسان العتيق الخاطئ والفاني.

Immersionالدهن بزيت الابتهاج: أثناء خلع ثياب الموعوظ يتلو الكاهن صلاة لتبريك الزيت كي يدهن به الطفل. بعد مباركة الزيت يمسح الكاهن الموعوظ بالزيت أولاً على جبهتيه وعلى صدره "لشفاء النفس والجسد"، ثم على أذنيه "لسماع الإيمان"، ثم على يديه قائلاً "يداك صنعتاني وجبلتاني"، وأخيراً على رجليه قائلاً "ليسلك في سبيلك يا رب".

المعمودية والتغطيس الثلاثي: بعد الدهن بالزيت يأخذ الكاهن الموعوظ ويعمّده بالتغطيس الثلاثي قائلاً: "يُعمَّد عبد الله.. على اسم الآب والابن والروح القدس". فنحن إذاً عندما ننزل تحت الماء نموت مع يسوع، ندفن الإنسان العتيق فينا، المجبول بالخطيئة، لنقوم معه متجددين بالروح القدس. نغطس ثلاث مرات رمزاً لدفن يسوع الثلاثي الأيام. 

اللباس الأبيض: بعد التغطيس يُلبَس المُعمّد ثوباً أبيض رمزاً لحياة القيامة التي عبر إليها وللنقاوة والطهارة والبراءة التي يجب أن تميّزه.

Anointing with oilالميرون: بعد المعمودية يمسح الكاهن المُعمّد بالميرون المقدس في عدة أماكن من جسده، ويقول في كل مرة: "ختم موهبة الروح القدس". إذا كانت المعمودية هي موتنا وقيامتنا مع المسيح فإن مسحة الميرون هي العنصرة الشخصية لكل واحد منا. الميرون المقدس ليس منفصلاً عن المعمودية، إنه تحقيق لما تمّ فيها حيث أُدخلنا إلى الملكوت.

الدوران: يدور الإشبين مع المُعمّد ثلاث مرات حاملين الشموع ومرتلين "أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم"، في توقير دائم للثالوث الأقدس. الدوران الدائري رمز للفرح الروحي والأزلي. الدائرة لا بداية ولا نهاية لها، كما أن الملكوت لا بداية له ولا نهاية، أزلي. الشموع صورة لقناديل العذارى العاقلات المستعدات للدخول مع العريس إلى الملكوت. هكذا المُعمّد مستعد للدخول إلى ملكوت المسيح. نفوسنا مستنيرة كالعذارى حاملة نور الإيمان. في نهاية الدوران تُقرأ الرسالة والإنجيل.

المناولة: يتقدم الإشبين حاملاً المُعمّد متجهاً نحو باب الهيكل لتتم مناولة المُعمّد جسد ودم الرب المقدسين وتُعتبر هذه المناولة الأولى للطفل.

غسل (حمّام) المُعمّد: يُغسل الميرون المقدس عن الطفل لكي لا يبقى زيت الميرون المقدس على المُعمّد ويُستهتر به. وفي حال غسل المُعمّد في المنزل يُطلب من الأهل وضع ماء الغسل في مكان لا تدوسه قدم لأنه مقدّس بالميرون.

المعمودية نوعان: الأولى معمودية الماء والروح بالتغطيس على اسم الثالوث حسبما اعتمد المسيح، والثانية معمودية الدم أو الشهادة.


طقوس الزواج:
 

Merriage2الزواج هو سر الحب، النابع من محبة الله للبشر، وبهذا تختصر علاقة المسيح بالكنيسة. الحب هو حركة الخروج من الأنانية والفردية نحو الوحدة التي لا تذيب الأشخاص ولكن تؤكدهم.

محبس الخطوبة في البنصر الأيمن: اليمين رمز للقوة، والخاتم الدائري يرمز إلى رباط أبدي كونه دائرة لا بداية لها ولا نهاية تماماً كالأبدية. 

في البداية يبخّر الكاهن حول المنضدة والأيقونات والعروسين والشعب وأثناء التبخير يتم ترتيل "طوبى لجميع الذين يتقون الرب السالكين في طرقه".

الإعلان والطلبة السلامية: يفتتح الكاهن صلاة الإكليل بإعلان "مباركة هي مملكة الآب والابن والروح القدس..". المباركة بحسب المفهوم الكتابي تعني أن تجعل الملكوت هدفاً لك، حيث أن هدف الزواج هو حياة القداسة. يليه الطلبة السلامية وفيها نطلب من الله أن يبارك هذا العرس مثل عرس قانا الجليل.

الأفاشين: بعد الطلبة تُتلى ثلاث صلوات (أفاشين) لمباركة الإكليل: الصلاة الأولى ذات صفة تسبيحية، الثانية نطلب فيه من الله أن يبارك العروسين ويحفظهما، والثالثة نطلب من الله أن يرسل يده من مسكن قدسه ويقرن العروسين لأن منه هو إقران المرأة بالرجل. أثناء الأفشين الثالث يشبك الكاهن يدي العروسين تعبيراً عن الوحدة القائمة بين الزوجين. 

Merriageالأكاليل: يتناول الكاهن الإكليلين ويرسم بهما إشارة صليب على العروسين معلناً ثلاث مرات: "يكلّل عبد الله (فلان) على أمة الله (فلانة) على اسم الآب والابن والروح القدس، آمين"، بعدها يبدل الكاهن الإكليلين على رأس العروسين مرتلاً "أيها الرب إلهنا بالمجد والكرامة كللهما". يكافأ العروسان بالأكاليل ثمرة للانتصار الداخلي على الشهوات والعيوب والنواقص على اختلافها من جسدية وروحية. يُتوّج العروسان دليلاً على انتصارهما في العفة قبل الزواج وعلى حملهما الصليب في الحياة الزوجية المشتركة.

تناول النبيذ: يبارك الكاهن كأس الخمر المشتركة ويسقي منها العروسين ثلاث شربات على اسم الآب والابن والروح القدس. وترمز هذه الكأس إلى شركة الزوجين التامة في حياتهما، في الأفراح والأحزان والمصاعب والأتعاب والراحة. يشرب العروسان معاً كأس الحياة بأسرها وبمختلف وجوهها. وقد تكون حلوة المذاق في الفم وقد تكون شديدة المرارة. 

الدورة: بعد الكأس المشتركة يبدأ الدوران ثلاث دورات حول المنضدة ويسمى رقصة أشعياء. يدور العروسان بشكل دائري للدلالة على الكمال والأبدية. فالدائرة لا بداية ولا نهاية لها وهي رمز لاكتمال الدورة الزمنية. وبالتالي فإن هذه الدورة تعبيراً عن الحياة المشتركة الأبدية الكاملة التي يزمع العروسان أن يعيشاها. بحسب البعض، تشير هذه الرقصة إلى الخطوات الأولى التي يقوم بها العروسان برفقة الكاهن في طريق الرب.
خلال الدورة تُرتّل ثلاث تراتيل: الأولى تطوّب العذراء والدة الإله والثانية تطلب شفاعة الشهداء والثالثة تُمجّد المسيح الإله.

بعد الدورة الثالثة يرفع الكاهن الأكاليل عن رأسي العروسين طالباً من الله أن يعظم العريس والعروس. ثم يتلو الكاهن صلاتين قصيرتين يطلب: في الأولى أن يقبل الله إكليل العروسين في ملكوته وفي الثانية من الثالوث الأقدس أن يباركهما ويمنحهما حياةً مديدة وحسن توليد ونجاحاً في المعيشة والإيمان.


الكهنوت:

في الكنيسة الأرثوذكسية ثلاث رتب كهنوتية رئيسية: 

١.    الشموسية:
أ – شماس: الخادم.
ب – رئيس شمامسة.
 

٢.    الكهنوتية:
أ – كاهن:
له الحق في ممارسه جميع الأسرار ما عدا الرسامات.
ب
متقدم في الكهنة.
ج – أرشمندريت:
معناها رئيس الصيرة (الروحية) أو رئيس الدير. في الأصل راهب مكلف بالإدارة الروحية لعدة أديرة، أو رئيس دير ذي أهمية خاصة. ويُستخدم اللقب اليوم كرتبة شرف لأحد الكهنة العازبين المميّزين.
 

٣.    الأسقفية:
أ – أسقف:
كلمه يونانيه معناها ناظر أو رقيب.
ب
متروبوليت (مطران): هي كلمه مشتقه من ميتروبوليس أي المدينة الأم فيكون المطران هو أسقف المدينة الأم وهي بمجرد ترقية في رتبه الأسقفية.
ج
بطريرك (رئيس أساقفة): كلمه بطريرك مشتقه من الكلمة اليونانية باترياشيس ومعناها رئيس الآباء.

وهناك أيضاً رتبتان ثانويتان: رتبة شماس الشمعة (مساعد شماس) ورتبة القارئ.

والرسامة إلى الرتب الرئيسية تتم دائماً خلال القداس الإلهي، كما يجب أن تكون دائماً فردية، حيث لا تكون أكثر من رسامة واحدة في القداس الواحد.

Ordinationوللأسقف وحده سلطة الرسامة، أما رسامة أسقف جديد فينبغي أن تتم بوضع أيدي (شرطونية) ثلاثة أساقفة أو اثنين على الأقل. وعلى الرغم من أن الرسامة لا يمكن أن تتم إلاّ بوضع أيدي الأساقفة، فمن الواجب أيضاً أن تحظى بموافقة الحاضرين. لذلك تعبِّر الجماعة كلها عن موافقتها بصرخة (مستحق) تطلقها في أوقات معيّنة خلال خدمة الرسامة.

ويُقسم الكهنة الأرثوذكسيون إلى فئتين: فئة الكهنة المتزوجين وفئة الكهنة غير المتزوجين. وعلى الراغبين في الالتحاق بالكهنوتية أن يختاروا طريقهم قبل الرسامة، إذ لا يجوز الزواج بعدها. فعلى من يرغب الزواج أن يتزوج قبل أن يصبح شماساً. وأما الذي لا يرغب في الزواج فيفترض فيه أن يصير راهباً قبل رسامته. وإذا ترمَّل الكاهن، فلا يحق له الزواج ثانية.


الكتب الطقسية:

·       book litorjiya الإنجيل المقدس: من أصل يوناني (إفنجيليون) أي "خبر مفرح"، يوضع على المائدة المقدّسة في الهيكل.

·       كتاب الرسائل.

·       كتاب الليتورجيا: ومعناها "عمل الشعب": الذي يحوي الصلوات والطلبات.

·       التيبيكون: كلمة يونانية مأخوذة من لفظة "تيبوس" التي تعني القاعدة والمثال والقانون، وهو كتاب يجمع كافة القوانين الكنسية المتعلقة بكيفية تسيير الخدمة الكنسية.
 

لصلاة الفرض كتب هي:

·        الاكتويخوس: أي الألحان الثمانية ويقتصر على الفرض الكنسي أيام الآحاد.

·        كتاب المعزّي: يحتوي الألحان الثمانية لسائر أيام الأسبوع.Sawaai

·        التريوذيون: كلمة يونانية، تعني "الثلاثيّ الأوذية"، يحوي قطع الفرض الكنسي من احد الفريسي وحتى يوم سبت النور.

·        البندكستاريون: أي الخمسيني، يحوى قطع الفرض الكنسي من أحد الفصح حتى آخره، أحد جميع القديسين.

·        كتاب خدمة الأشهر (الميناون): كلمة يونانية تعني "شهري"، ويتضمن قطع الفرض الكنسي للأعياد الثابتة وموزعة على أشهر السنة.

·        كتاب السنكسار: كلمة يونانية معناها "الأخبار"، أي الكتاب الحاوي على سير الآباء والقديسين.

·        كتاب الاورولوجيون – السواعي الكبير: أي الساعات، يشتمل على الصلوات السبع في الكنيسة البيزنطيّة.

·        كتاب الافخولوجي: المتضمن رتب الأسرار والتبريكات المختلفة.
 

الزى الكهنوتي:

اتخذت كنيسة الروم الأرثوذكس الثياب الكهنوتية عن الثياب الملوكية التي كانت موجودة في الإمبراطورية البيزنطية وروحانيتها بإعطائها صبغة مسيحية محولةً إياها إلى حُلل مقدسة تناط بالكاهن أثناء القيام بالذبيحة الإلهية.

لا تفرض الكنيسة لوناً خاصاً أنما تفضل أن يكون اللون الأبيض في أيام الأعياد والأفراح، أما اللون القاتم أو الأسود في أيام الأحزان وأيام الصوم.

الثياب الكهنوتية عبارة عن:

·        Orthodox Vestments قميص: وهو قطعة من القماش طويلة مرسوم عليها صليب ويشير إلى ثوب الخلاص ورداء السرور.

·        الزنار الخاص بالشمامسة: عبارة عن قطعة قماش طويلة مرسوم عليها ثلاثة صلبان ومكتوب أيضاً عليها قدوس ثلاث مرات. يشير الزنار إلى النعمة ويمثل أجنحة الملائكة المحيطين بعرش الحمل.

·        البطرشيل: قطعة قماش توضع على العنق ويتدلى طرفه من على صدر الكاهن حتى أسفل، مرسوم عليه ستة صلبان وصليب سابع على الرقبة إشارة إلى أسرار الكنيسة، كما يرمز إلى النعمة الإلهية.

·        الزنار (الحزام) الخاص بالكاهن: يستعمل لشد القميص حول الخصر ويرمز إلى التمنطق بالقوة.

·        الحجر: عبارة عن قطعة نسيج مربعة الزوايا في وسطها صليب أو إيقونة يلبسه أصحاب الرتب الكنسية كعلامة لحقهم في الوعظ والتعليم.

·        المعطف (الإفلونية): رداء يلبسه الكاهن ويغطيه من الأكتاف إلى القدمين ويرمز إلى حياة البر الإلهي والبهجة.

·        إيقونتا الصدر: واحدة تمثل السيد المسيح والأخرى تمثل العذراء يلبسهما الأسقف على صدره عن يمين الصليب ويساره رمزاً إلى الكنيسة التي وقف ذاته لأجلها.

·        التاج: احتفظ به البطاركة وعم استعماله في القرن الثامن عشر. يوجد على رأس الأسقف مزود بصليب ومحاط بصور العذراء والإنجيليين الأربعة.

·        وهناك ملابس أخرى.


الأواني والأغطية المقدسة:

·       Vessels الانديمنسي: معناها "بدل المائدة" وهي عبارة عن قطعة قماش رسمت عليها صورة إنزال السيد المسيح عن الصليب، فيه جيب صغير يحتوى على ذخائر الشهداء، وللبطريرك وحده حق تكريسه.

·        الاسفنجة: تستعمل لمسح طرف الكأس وتطهير الأواني المقدسة.

·        الستر الكبير: ويرمز إلى حجر القبر.

·        الكأس: مصنوع من المعدن ويوضع فيه النبيذ المعد للتحويل إلى دم المسيح.

·        غطاء الكأس.

·        الصينية: مصنوعة من المعدن وتحمل القرابين وتشير إلى بطن العذراء.

·        غطاء الصينية.

·        النجم: من الفضة وهو عبارة عن قوسين متقاطعين يعلوهم الصليب يرمز للنجم الذي أرشد المجوس للمذود.

·        الملعقة: للتناول. 


أقسام بناء الكنيسة:

church arch ar١.    المدخل وينقسم إلى قسمين:
- مدخل خارجي وهو عبارة عن ساحة مكشوفة.
- مدخل داخلي مؤلف من رواق كبير فيه جرن المعمودية.

٢.    صحن الكنيسة: يشتمل صحن الكنيسة على الجزء المحفوظ للشعب فيه المقاعد الخشبية، والأبواب الملوكية. والجزء الأخر محفوظ لرجال الإكليروس، ينصب أمام الايقونستاس من جهة الباب الجنوبي عرش الأسقف وأمامه كراسي الاكليريكيين والكورس.

٣.    الهيكل المقدس – قدس الأقداس: هذا المكان لا يجوز أن يدخله إلا رجال الإكليروس، فيه المائدة ويكون شكلها مربع أو مستطيل ومؤلفة من لوحة رخامية ترمز إلى السيد المسيح مثبتة على أربعة عواميد ترمز إلى الإنجيليين الأربعة وتُغطى بقطعة قماش بيضاء يوضع عليها بيت القربان وكتاب الإنجيل فوق الانديمنسي.

قبة الهيكل: صغيرة الشكل وترتكز على أربعة عواميد.

صليب الهيكل يوضع وراء الهيكل وعن يمنيه ويساره صورة مريم العذراء ويوحنا الحبيب.

مائدة الذبيحة: توجد شمال الهيكل حيث تُحضر القرابين.
 


الأيقونات:

هي تعبير تصويري لموضوعات دينية، و تذكرنا بحوادث التدبير الخلاصي، أو حدثاً تاريخياً من حوادث الكنيسة والكتاب المقدس. الله الآب لا يمكن رسمه، لأن أحد لم يره قَط. الله الروح القدس ظهر كحمامة و"ألسنة من لهب"، ويمكن تصويرها بهذا الشكل. والله الابن أصبح إنساناً، ويمكن تصويره بشكله الإنساني.

الأيقونات دائماً مسطّحة، لكي نفهم نحن اللذين نعيش العالم المادّي أن العالم الروحي الذي يعيش فيه المسيح، أمه، الملائكة، القدّيسين، هو عالم غامض، لا يمكننا إدراكه بحواسّنا الخمس.

تُكرّم الأيقونات وتُقبّل، وهو تكريس ينتقل من الأيقونة إلى الشخص أو الأشخاص الممثّلين فيها. والأيقونات ليست أصناماً يعبدها المؤمنون، حيث العبادة لله وحده.

في الأيقونة البيزنطية رموز متعددة وهي تطال الألوان وهندسة خطوط الأيقونة وتوزيع المشاهد وكذلك وضعية الجسد. فالأيقونة تنطلق من واقع الحدث في التاريخ والمكان، لتنقلنا إلى واقع متألّه متجلٍ.

الأيقونستاس:

Iconostasisكلمة يونانية معناها حامل الإيقونات، وله ثلاثة أبواب: باب الوسط الملوكي والبابان الجانبيان يمثلان أبواب الفردوس الأرضي.

أيقونة السيد دوماً موجودة على يمين الباب الملوكي، وعلى شمال الباب أيقونة والدة الإله، وعن يمين أيقونة السيد توضع أيقونة يوحنا المعمدان، أمّا بالقرب من أيقونة العذراء التي هي عروس الله والتي تمثل الكنيسة فنرى أيقونة القديس/ين شفيع الكنيسة.

وعلى الباب الملوكي تُرسم أيقونة البشارة التي فيها حصل اتحاد الله بالبشر، ومن خلال الاتحاد صارت أبواب السماوي مفتوحة، وعادت علاقة الناس بالله إلى مجراها الأول في بكر المصطلحين مع الله، ألا وهي العذراء التي نسميّها في صلواتنا "باب السماء". ويرمز إلى الكرازة بالإنجيل وبدء عمل الفداء. 

فوق الباب الملوكي أيقونة العشاء السري أو أيقونة الشفاعة أو الصلاة التي تمثّل المسيح جالساً على عرشه كدّيان للكون ومريم أمه ويوحنا المعمدان واقفين عن يمينه وعن يساره في وضع صلاة وتشفّع من أجل العالم.

وفي أعلى الأيقونستاس صورة آلام الرب يسوع البارزة أي صليب الرب يسوع، وأمه ويوحنا الحبيب واقفين عند الصليب. وهكذا نرى أن ترتيب الأيقونات بهذا الشكل يقدّم الكنيسة السماوية كلها لجماعة المصلين الأرضيين.


البخور:

Censerعندما يطوف الكاهن بالبخور حول المذبح ويقدمه للأيقونات والشعب إنما يجمع صلوات الجميع كصوت واحد يحمله البخور المقدس وترفعه الملائكة مع صلوات وشفاعة والدة الإله. والبخور فوق المذبح يشير إلى حلول الروح القدس في الهيكل لتقديس المكان. وتبخير الشعب هو لتقديسهم ودعوة رحمة الله إليهم.

المبخرة تشير إلى العذراء مريم والنار إلى اللاهوت الذي حل فيها بدون أن تحترق. والبخور يشير إلى العبادة. للمبخرة اثني عشر جرساً دلالة على كرازة الرسل الإثني عشر.


الإنديقيتي - السنة الطقسية:

يُعرَف بدء السنة الجديدة، في كنيستنا الأرثوذكسيّة، بـ "الأنديقتي" من اللفظة "انديقتيون"، وهو دورة المواسم الطقسية في الكنائس المسيحية التي تحدد متى أيام العيد، بما في ذلك احتفالات القديسين، وأي أجزاء من الكتاب المقدس يجب قراءتها ومتى. مواعيد الأعياد قد تختلف نوعا ما بين كنيسة وأخرى، بينما التسلسل والمنطق هو نفسه.

الدورة الطقسية تقسم السنة إلى سلسلة من المواسم أو الأزمنة: زمن الميلاد - زمن الغطاس - زمن الصوم الكبير - زمن الآلام - زمن القيامة - زمن العنصرة - زمن الصليب.

كل موسم له لاهوت وطرق صلاة معينة خاصة، والتي يمكن أن تُمثَّل بزيين مختلف للكنيسة، وألوان وأثواب مختلفة لرجال الدين، وطرق مختلفة للقراءات الإنجيلية.


الأعياد السيدية (بالتقويم الشرقي):

١.     ميلاد السيدة (٨ أيلول).

٢.      رفع الصليب الكريم (١٤ أيلول).

٣.     دخول السيدة إلى الهيكل (٢١ تشرين ثاني).

٤.     الميلاد (٢٥ كانون أول).

٥.     الظهور الإلهي أو الغطاس (٦ كانون ثاني).

٦.     دخول السيد إلى الهيكل (٢ شباط).

٧.     البشارة (٢٥ آذار).

٨.      دخول السيد المسيح إلى القدس – الشعانين (قبل الفصح بأسبوع).

٩.     الصعود الإلهي (٤٠ يوماً بعد الفصح).

١٠.   العنصرة (٥٠ يوماً بعد الفصح).

١١.   التجلّي (٦ آب).

١٢.   رقاد السيدة (١٥ آب).

عيد الأعياد وموسم المواسم، عيد الفصح المجيد المقدّس.


فترات الصوم الرئيسية في السنة:
 

١.    الصوم الكبير المقدّس: الذي يبدأ قبل سبعة أسابيع من الفصح وينتهي بحلوله.

٢.     صوم الرسل: ويبدأ يوم الاثنين بعد العنصرة بثمانية أيام، وينتهي في ٢٨ حزيران، عشية عيد القديسين بطرس وبولس. وتتراوح مدته بين أسبوع واحد وستة أسابيع.

٣.     صوم رقاد العذراء: ومدته أسبوعان من أول آب حتى ١٤ منه.

٤.     صوم الميلاد: ومدته أربعون يوماً، من ١٥ تشرين ثاني إلى ٢٤ كانون أول.

بالإضافة إلى فترات الصوم الكبيرة هذه، كل أربعاء وجمعة هي أيام صوم (باستثناء الفترة بين الميلاد وعيد الظهور الإلهي – الغطاس)، وطيلة أسبوع التجديدات (أي الأسبوع الذي يلي عيد الفصح مباشرة، وخلال الأسبوع الذي يلي عيد العنصرة). وعيد رفع الصليب الكريم وقطع رأس السابق يوحنا المعمدان وعشية عيد الظهور الإلهي هي أيضاً من أيام الصوم.